كيف تعلم ان شرايينك مسدودة

كيف تعلم ان شرايينك مسدودة

أهم أعراض وعلامات الإصابة بتصلب الشرايين

الشريان هو وعاء دموي، ينقل الدم من القلب إلى الأعضاء (كل أجزاء الجسم) وتطلق هذه التسمية على الوعاء الدموي بغضّ النظر عن نسبة إشباعه بالأكسجين. إلا أنّ أغلب الشرايين هي الأوعية الغنية بالأوكسجين.

أعراض انسداد الشرايين

• انسداد الشرايين هو نتيجة لتشكل لوحة على الجدران الداخلية للشرايين وتتكون اللويحات في المقام الأول من المواد الدهنية والكوليسترول

مع التقدم بالعمر، قد تتراكم الدهون والكوليسترول في الشرايين، مسببة الصفيحات، الأمر الذي يصعب تدفق الدم خلالها. من الممكن أن يحدث هذا بأي شريان، مسببًا نقص وصول الأكسجين إلى المناطق المرتبطة به.

في بعض الأحيان من الممكن أن تنتقل قطع من هذه الصفيحات مسببة تجلط دموية، بالتالي الإصابة بتصلب الشرايين من شأنها أن ترفع خطر الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية وفشل القلب في حال عدم علاجها.

• انسداد الشرايين يمكن أن يكون إما جزئيا أو كليا مقللا من إيصال الدم إلى العضلات الدماغ أو القلب

• الاسم الطبي لانسداد الشرايين هو تصلب الشرايين وغيرها من الأسماء مثل مرض الشريان التاجي وأمراض القلب وتصلب أو ضيق في الشرايين ومرض القلب الإقفاري

• و وفقا للباحثين انسداد الشرايين في الذراعين والساقين يؤدي إلى حالة تسمى مرض الشرايين الطرفية . وتشمل أعراضه تشنج العضلات في الورك والفخذ خصوصا بعد تسلق السلالم أو المشي طويلا و العرج المتقطع و فقدان الشعر على الساقين و تغيرات في الأظافر فضلا عن تغيرات في لون الساقين والخدر والوخز و برودة الأطراف

• إن الكشف المبكر عن انسداد الشرايين هو أفضل حل لمرضى القلب وهذا الكشف يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في نمط الحياة و تغييرات في العلاجات الطبية التي يمكن أن تؤخر أو تلغي حدوث النوبة القلبية.
وهناك ما يقرب من 80٪ من أمراض القلب يمكن الوقاية منها من خلال تغيير نمط الحياة

أسباب الإصابة بانسداد الشرايين

=التدخين، وهو المسبّب الرئيسي للإصابة بانسداد الشرايين.

– التدخين والتدخين السلبي
و للتدخين أضرار على الأوعية الدموية ويرفع ضغط الدم ومستويات الكولسترول و يتدخل التدخين أيضا مع عملية الأوكسجين عن طريق تضييق الأوعية الدموية وأيضا يجعل قلبك يعمل بشكل أسرع

=تناول الأطعمة الغنيّة بالدهون، وعدم تناول الغذاء الصحي الغنيّ بالخضار والفواكه.

=زيادة كميّة الكولسترول في الدم.

-= قد تكون المستويات المرتفعة من بروتين يسمى CRP أو بروتين سي التفاعلي أيضا مؤشرا على احتمال انسداد الشرايين

[[تحليل CRP يُجرى اختبار تحليل البروتين المُتفاعل C (بالإنجليزية: C-reactive protein) واختصاراً (CRP) للكشف عن إصابة الجسم بأحد أنواع الالتهاب، ويُصنّف البروتين المُتفاعل C على أنّه أحد بروتينات الطّور الحاد (بالإنجليزية: Acute phase reactant) المعروفة بارتفاع نسبتها في الجسم عند حدوث الالتهاب، ويُمكن القيام بعمل اختبار لهذا البروتين عن طريق أخذ عينة دم من الشّخص وذلك للكشف عن الالتهاب النّاتج عن حدوث العدوى أو الكشف عن الإصابة بالأمراض الالتهابيّة المُزمنة مثل مرض الذئبة (بالإنجليزية: Lupus) والتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)، أو الكشف عن خطر الإصابة بأحد أمراض القلب ]]

=العمر.

=العصبيّة، والانفعالات الزائدة، والتوتّر الشديد.

=الوزن الزائد؛ حيث تتراكم الدهون في الخلايا الدهنيّة وفي داخل الشرايين والأوردة.

=عدم ممارسة التمارين الرياضية.

-= ارتفاع ضغط الدم بحدود 140/90 على مدى فترة من الزمن

أعراض الإصابة بتصلب الشرايين

=ألم في الصدر أو الذبحة الصدرية

=ألم في القدم أو الذراع أو في أي منطقة أصيبت بالانسداد

=ضيق في التنفس

=تعب عام

=ارتباك في حال كان هناك انسداد للشرايين التي تصل الدم إلى الدماغ

=ضعف في العضلات في القدمين بسبب قلة وصول الدورة الدموية إليها.

في المقابل من الضروري أن تعرف علامات الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية أيضًا، وذلك لأن الإصابة بهما قد ترتفع نتيجة تصلب الشرايين، الأمر الذي يستدعي طلب المساعدة الطبية الفورية.

أعراض الإصابة بالنوبة القلبية تشمل التالي:

=ألم وعدم الراحة في منطقة الصدر

=ألم في الكتف والظهر والذراع والفك

=ألم في منطقة البطن

=ضيق في التنفس

=تعرق شديد

=دوار

=غثيان أو قيء

=الشعور بالموت الوشيك.

أما بالنسبة للسكتة الدماغية، فالأعراض هي:

=ضعف وتنميل في عضلات الوجه والأطراف

=صعوبة في الكلام

=صعوبة في فهم الحديث

=مشاكل في النظر والرؤية

=فقدان التوازن

=صداع مفاجئ وشديد.

المضاعفات:

  • مرض الشريان التاجي، والتي تسبب ألمًا في الصدر، أزمة قلبية أو قصورًا في القلب.
  • مرض الشريان السباتي والتي تسبب نقص تروية عابرة (تيا) أو سكتة دماغية.
  • مرض الشريان الطرفية قد تتطور إلى موت الأنسجة (الغرغرينا.

تمدد وانفجار الأوعية الدموية في أي مكان في الجسم.

  • مرض الكلى المزمن.

الوقاية من انسداد الشرايين


افهم السبب وراء انسداد الشرايين. بالرغم أن الكثيرون يعتقدون أن المادة الدهنية التي تسد الشرايين تنتج من فرط الكوليسترول إلا أن هذا التفسير أبسط بكثير من تعقيد الأحجام المختلفة لجزيئات الكوليسترول، ويحتاج جسمك للكوليسترول لعمل الفيتامينات والهرمونات وغيرها من النواقل الكيميائية، وقد اكتشف الباحثون أنه بالرغم أن بعض جزيئات الكوليسترول خطيرة على القلب وقد تسبب انسداد الشرايين إلا أن السكر والكربوهيدرات هي في الواقع المسئولة عن بدء الاستجابة الالتهابية بالجسم التي تمثل بداية لتصلب الشرايين.

بالرغم أنم قد تكون تتجنب الدهون المشبعة للحد من مستوى الكوليسترول وخطر الإصابة بتصلب الشرايين إلا أنك ترتكب خطأ كبير، لأن تناول الدهون المشبعة الصحية لم يتم ربطه علميًا قط بأمراض القلب وانسداد الشرايين.

بالرغم من ذلك فقد تم ربط الأنظمة الغذائية الغنية بالفركتوز والأطعمة الغنية بالسكر قليلة الدهن وقمح الحبوب الكاملة بعسر شحميات الدم مما يسبب انسداد الشرايين، ويتواجد الفركتوز بالمشروبات والفواكه والجيلي والمربى وغيرها من الأطعمة المحلاة.


=اتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالدهون المشبعة الصحية قليل السكر والفركتوز والكربوهيدرات. يتم استقلاب الكربوهيدرات إلى سكريات بالجسم وتزيد أيضًا من الاستجابة الالتهابية، كما أن الكميات المفرطة من السكر والفركتوز والكربوهيدرات تزيد من خطر الإصابة بالسكري الذي بدوره يزيد من خطر تصلب الشرايين .

أتبع نظام غذائى جيد من المأكولات البحرية والأسماك وزيت الزيتون والحبوب الكاملة والمكسرات والبقوليات، وأجزاء صغيرة من الدجاج واللحوم الخالية من الدهون.
=أقلِع عن التدخين. لم تم حتى الآن التعرف على المكونات السامة بالتبغ التي تسبب تصلب الشرايين وانسدادها، ولكن الباحثين يعلمون أن التدخين يشكل خطرًا أساسيًا للالتهابات والخثار وأكسدة البروتينات الشحمية قليلة الكثافة، والتي من شأنها جميعًا أن تساهم في تصلب الشرايين.

=حافظ على وزنك في المدى الطبيعي. يؤدي الوزن المفرط إلى زيادة خطر الإصابة بالسكري الذي بدوره يزيد خطر انسداد الشرايين.


=مارس التمارين الرياضية بانتظام لمدة 30 دقيقة يوميًا. يشكل نقص التمارين الرياضية عاملًا كبيرًا يؤدي بنسبة 90% للإصابة بأمراض القلب بالرجال و95% بالنساء.

=حاول تقليل الضغط النفسي. من العوامل الأخرى المسببة لذلك مستويات الضغط النفسي لديك، لذا تذكر أن تسترخي وتأخذ قسطًا من الراحة لمساعدتك على التخلص من التوتر، وبالرغم أن قياس ضغط الدم لا يشير إلى مستوى الكوليسترول لديك إلا أنه يعطيك قراءة تعلمك بحالتك وتطمئنك أو تقلقك.

التشخيص

التشخيص المبكر يمكن أن يوقف تصلب الشرايين من التدهور ويمنع الإصابة بأزمة قلبية أو سكتة دماغية أو حالة طبية طارئة أخرى، حيث يشمل التشخيص:

التاريخ الطبي.

التاريخ العائلي.

التحاليل المخبرية: تحاليل الدم.

اختبارات أخرى:

=الموجات فوق الصوتية، تخطيط صدى القلب (بالإنجليزية: Echocardiography)، يعتمد هذا التخطيط على استخدام الموجات الصوتيّة بهدف تشكيل صورة متحركة للقلب، إذ يُساهم ذلك في تزويد الطبيب بمعلوماتٍ تدعم حجم القلب، وشكله، ومدى كفاءة عمل حجرات القلب وصمّاماته، كما يُمكّن هذا التخطيط من تحديد مناطق القلب التي تمتاز بضعف التروية الدموية أو عدم انقباضها بشكلٍ طبيعي، إضافةً إلى تحديد مدى الإصابة السابقة بتضرّر عضلة القلب نتيجة ضعف التروية الدموية.

= تخطيط كهربية القلب Electrocardiography) واختصاراً (ECG)، إذ يعمل هذا التخطيط على إظهار مدى سرعة ضربات القلب وما إذا كان إيقاعه ثابتاً أم غير منتظمٍ، كما يعمل على تسجيل قوّة ووقت الإشارات الكهربائية أثناء مرورها عبر القلب، وفي سياق هذا الحديث نُشير إلى إمكانية إظهار تخطيط كهربائية القلب للعلامات الدالة على تضرّر القلب نتيجة الإصابة بأمراض الشرايين التاجية، أو العلامات المُرتبطة بالإصابة بالنّوبة القلبيّة سواء الحالية أم السابقة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الاختبار يمتاز ببساطته وبكونه لا يُسبّب الألم للشخص عن إجرائه.

=الأشعة المقطعية، التصوير المقطعي المحوسب (بالإنجليزية: Computed Tomography Scan)، يُساهم هذا التّصوير في إنشاء صورٍ لكلٍ من القلب، أو الدماغ، أو مناطق أخرى من الجسم، بهدف الكشف عن مدى الإصابة بتصلّب وتضيّق الشرايين الكبيرة، كما يسهم في إظهار مدى تراكم الكالسيوم في جدران الشرايين التاجيّة؛ إذ قد يُعتبر ذلك علامةً مُبكرةً دالّة على الإصابة بأمراض القلب التاجيّة.

=التصوير بالرنين المغناطيسي MRI (: Magnetic Resonance Imaging)‏ يستخدم الرنين المغناطيسي بهدف التشخيص؛ مثل: تصوير الشرايين والأوردة، أو تصوير التغيّرات العصبيّة الحاصلة في الدماغ، ويعدّ الرنين المغناطيسي من أفضل أنواع التصوير التي توضح الأنسجة وسوائل الجسم، بالإضافة إلى استخدامه في الخطط العلاجيّة القائمة على المعالجة الإشعاعيّة.

العلاج

أطعمة لتقليل انسداد الشرايين

  • نبات الهليون

  • فوائد الهليون

الهليون هو واحد من أفضل الأطعمة لتطهير الشرايين، حيث أنه غني بالألياف والمعادن، وبالتالي يساعد على خفض ضغط الدم ومنع جلطات الدم.

كما أن نبات الهليون يعزز إنتاج الجسم للجلوتاثيون، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تحارب الالتهاب وتمنع الأكسدة الضارة التي تسبب انسداد الشرايين.

أيضاً يحتوي نبات الهليون على حمض ألفينوليك وحمض الفوليك، والتي تمنع تصلب الشرايين.

يمكن طهي نبات الهليون على البخار، أو إضافته إلى طبق السلطة.

  • زيت الزيتون

يحتوي زيت الزيتون على حمض الأوليك غير المشبع الأحادي، وهو حمض دهني أساسي يخفض الكوليسترول الضار ويزيد نسبة الكولسترول الجيد.

كما أن زيت الزيتون غني بالمواد المضادة للاكسدة، وهو واحد من أصح الزيوت المستخدمة في الطهي، ولذلك ينصح استخدامه بدلاً من أنواع الزيوت الأخرى.

ويجب اختيار زيت الزيتون البكر العضوي لتحقيق أقصى استفادة.

  • البطيخ

إن البطيخ مصدر طبيعي للحمض الأميني L- سيترولين، الذي يعزز إنتاج أكسيد النيتريك في الجسم.

يؤدي أكسيد النيتريك إلى استرخاء الشرايين وتقليل الالتهاب ويمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم. أيضاً يساعد البطيخ في تعديل نسبة الدهون بالدم ويقلل من تراكم الدهون في البطن.

حيث أن انخفاض الدهون في منطقة البطن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

  • -الخضروات الورقية

يمكن أن يمنع البروكلي أو القرنبيط انسداد الشريان لأنها خضروات مليئة بفيتامين K.

أيضاً يقوم البروكلي بمنع أكسدة الكوليسترول، وهو ومليء بالألياف التي من ضغط الدم والإجهاد.

حيث يمكن أن يؤدي الإجهاد إلى تمزيق وتراكم البلاك في جدران الشرايين.

ويحتوي القرنبيط على السولفورافان، مما يساعد الجسم على استخدام البروتين لمنع تراكم البلاك في الشرايين.

كما أن السبانخ غنية بالبوتاسيوم والفولات والألياف، مما يساعد على خفض ضغط الدم ومنع انسداد الشريان.

  • الكركم

إن المكون الرئيسي للكركم هو الكركمين، وهو مضاد قوي للالتهابات التي تسبب تصلب الشرايين.

كذلك يساعد الكركم في تقليل الأضرار التي لحقت بجدران الشرايين، والتي يمكن أن تسبب تجلط الدم والبلاك.

ويحتوي الكركم على فيتامين B6، مما يضمن الحفاظ على مستويات جيدة من الهوموسيستين، والتي يمكن أن تسبب تراكم البلاك وتلف الأوعية الدموية.

يمكن إضافة الكركم إلى مختلف الأطباق للحصول على فوائده.

  • -الحبوب الكاملة

تحتوي الحبوب الكاملة على ألياف قابلة للذوبان، والتي ترتبط بالكوليسترول الضار في الجهاز الهضمي وتزيله من الجسم.

أيضاً تحتوي الحبوب الكاملة على المغنيسيوم الذي يوسع الأوعية الدموية ويبقي ضغط دمك بمستويات منتظمة.

  • -المكسرات

يعد اللوز هو الخيار الأفضل لأنه يحتوي على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة الاحادية وفيتامين هـ والألياف والبروتين.

كذلك يمنع المغنيسيوم المتوفر في اللوز تكوين البلاك ويقلل من ضغط الدم.

ويعتبر الجوز (عين الجمل)  مصدراً جيداً اخر للحمض الدهني أوميغا 3، مما يقلل الكوليسترول الضار ويرفع مستويات الكوليسترول الجيد، مما يقلل بدوره من خطر تراكم البلاك في الشرايين.

– الأسماك وزيوت الأسماك

. الأسماك وزيوت الأسماك تُعدَّان من أكثر مصادر أحماض أوميجا-3 الدهنية. تحتوي الأسماك الدُهنية، مثل السلمون والرنجة والتونة المعلَّبة الخفيفة، على أغلب الأحماض الدهنية أوميجا 3؛ ولذلك فهي تقدِّم أعظم الفوائد الصحية. المكمِّلات الغذائية التي تحتوي على زيت السمك قد تكون مفيدة، لكن الأدلة أقوى في حالة تناول الأسماك.

– بذور الكتان وزيت بذور الكتان.

 يحتوي الكتان وزيت بذور الكتان أيضًا على أحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة، على الرغم من أن الدراسات وجدت أن هذه المصادر غير فعالة مثل الأسماك. تحتوي الأصداف الموجودة على بذور الكتان الخام أيضًا على ألياف قابلة للذوبان، ويمكن أن تساعد في الإمساك. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد إذا ما كانت بذور الكتان يمكن أن تساعد في خفض نسبة الكوليستيرول في الدم.

– الخرشوف

– الشعير

– الكاكاو

– الثوم

– نخالة الشوفان (توجد في دقيق الشوفان وحبوب الشوفان الكاملة)

  • أمراض مزمنة

إليك أحدث طرق علاج انسداد الشرايين

إليك أحدث طرق علاج انسداد الشرايين

أحدث علاجات انسداد الشرايين

أن الطرق الحديثة في علاج انسداد الشرايين تعتمد على استخدام القسطرة الرفيعة لتوسيع الشرايين الطرفية من خلال الدخول بـ”إبرة” رفيعة جدًا والمريض يكون تحت البنج الموضعي ومن خلال تجويف “الإبرة” نمرر سلكًا رفيعًا وهي بداخل الشريان ونمرره في المنطقة المصابة بالانسداد فيخترقها ويكون ذلك تحت جهاز الأشعة وحقن الصبغة ما يمكنا من متابعة حركة السلك داخل الشريان.

أنه يتم تمرير قسطرة رفيعة جدًا مع السلك وفي نهايتها بالون يمكن ملئه من الخارج بمجرد وصولها إلى المنطقة المصابة بالانسداد في الشريان فينفتح الشريان ويسمى “توسيع بالبالون واستخدام القسطرة”.

أن هناك احتمالان لتلك العملية الأولى هي نجاحها، والثانية هي عند تفريغ البالونة من الهواء ينغلق الشريان مرة أخرى ويفتقد مرونته لذا نحتاج في هذه الحالة إلى وضع دعامة في منطقة الانسداد وهي عبارة عن سبيكة معدنية مغلقة يتم فتحها، مما يجعل الشريان مدعم من الداخل ويظل متسع طوال الوقت.

 

اكتب رد

XHTML: تستطيع استخدام تلك السيمات: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>