الحارث بن كلدة

الطبيب الحارث بن كلدة الثقفي

ولد بالطائف في العصر الجاهلي ونشأ فيها وسافر في البلاد وتعلم الطب في اليمن حيث كان بها أقدم مدرسه طبيه قبل الإسلام حسب الدكتور خالد الحديدي رئيس الجمعية الأسلاميه الدولية لأحياء التراث الإسلامي. وعرف الداء والدواء وكان يضرب بالعود . تعلم الطب والموسيقى في اكادمية جنديسابور في بلاد فارس وكان طبيب كسرى أنو شروان.

و عاصر في اخر حياته رسول الإسلام محمد وأسلم وعاصر عهد أبا بكر. وكان الحارث زوج خالة النبي (ص) كان أول طبيب العرب وأول طبيب في الإسلام، ويروى عن سعد بن أبي وقاص عنه أنه مرض بمكةمرضاً فعاده الرسول محمد فقال إدعوا له الحارث بن كلدة فإنه رجل يتطبب فلما عاده الحارث نظر إليه وقال ليس عليه بأس إتخذوا له فريقة بشيء من تمر عجوة وحلبة يطبخان فتحسّاها فبرئ وشفي.

 

سبب وفاته

وهناك رويات انه توفي بسبب اكل مسموم اعدته يهودية له مع الصحابي الجليل أبو بكر – وانهما توفيا في يوم واحد. حيث كان بالتاريخ ( عام 13 للهجرة – 634 الميلادي)

 

من كلام الحارث

• ( المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء) (الحمية راس الدواء والبطنة راس الداء/
• أربعة أشياء تهدم البدن الغشيان على البِطنة ودخول الحمام على الامتلاء وأكل القديد ومجامعة العجوز.
• وروى أنه لما احتضر الحارث بن كلدة اجتمع إليها الناس فقالوا مرنا بأمر ننتهي إليه من بعدك فقال لا تزوجوا من النساء إلا شابة ولا تأكلوا الفاكهة إلا في أوان نضجها ولا يتعالجن أحد منكم ما احتمَل بدنُه الداء وعليكم بالنورة في كل شهر فإنها مذيبة للبلغم مهلك للمرة منبتة للحم وإذا تغدى أحدكم فلينم على إثر غدائه وإذا تعشى فليخط أربعين خطوة.
• ومن كلام الحارث أيضاً قال دافع بالدواء ما وجدت مدفعاً ولا تشربه إلا من ضرورة فإنه لا يصلح شيئاً إلا أفسد مثله.
• وقد زار الطبيب العربي الحارث بن كَلَدة كسرى أنوشيروان، وحين سأله: فما الداء الدوي؟ قال الحرث: إدخال الطعام على الطعام، هو الذي أهلك البرية، وقتل السباع في البرية.

للحارث بن كلدة الثقفي من الكتب كتاب المحاورة في الطب بينه وبين كسرى أنوشروان.

اقراء المزيد

من أول من حج من الأنبياء

من أول من حج من الأنبياء، هل هو سيدنا نوح؟ كما نعلم أنه سيدنا إبراهيم عليه السلام لأنه أقام القواعد.. ولكن في حديث للرسول ما معناه: أنه ما من نبي مرسل من الله إلا وقد حج البيت..

 

فإن مكان البيت كان معلوماً لآدم عليه السلام، وقيل إنه هو الذي وضع قواعده، ثم جاء إبراهيم عليه السلام فرفعها مع ابنه إسماعيل عليه السلام، فبنياه كما هو في القرآن، أما حج الأنبياء كلهم للبيت منذ آدم عليه السلام فقد ورد في عدد من الأحاديث والآثار، فمن ذلك ما رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان موضع البيت في زمن آدم عليه السلام شبراً أو أكثر علماً فكانت الملائكة تحج إليه قبل آدم، ثم حج آدم فاستقبلته الملائكة فقالوا: يا آدم من أين جئت؟ قال: حججت البيت، فقالوا: لقد حجته الملائكة من قبلك.

 

أما حج نوح عليه السلام فقد جاء منصوصاً عليه في أثر عروة بن الزبير رضي الله عنهما، أنه قال: ما من نبي إلا وقد حج البيت، إلا ما كان من هود وصالح، ولقد حجه نوح فلما كان من الأرض ما كان من الغرق أصاب البيت ما أصاب الأرض، وكان البيت ربوة حمراء، فبعث الله هوداً عليه السلام فتشاغل بأمر قومه حتى قبضه الله إليه، فلم يحجه حتى مات، فلما بوأه الله لإبراهيم عليه السلام حجه، ثم لم يبق نبي بعده إلا حجه. أخرجه البيهقي في السنن.
والله أعلم.

اقراء المزيد