الاهرامات بدل الثلاجة

الاهرامات بدل الثلاجة

هل للاهرام معجزات تعطل الشرائع الطبيعية  ؟ !!

اعلن العالم الفرنسي انطوان بوفيس سنة 1930م انه عندما زار هرم خوفو، ودخل السرداب وذهب الى غرفة الملك ،وجد شيئا غريبا ، وجد الجو مليئا بالرطوبة ، ووجد جثث لقطة وكلبين وعلى الرغم من وجود الرطوبة فإن العفن لم ينبعث من اجسامهم ، واعتقد ان الشكل الهرمي هو السبب .

وهذا العالم ظهرت له دراسات على شكل هرم خوفو وعلاقته بحفظ اللحوم .

ولكن قبل ان نناقش الجانب العلمي من هذه المزاعم ،دعنا نتعرض اولا لبض نقاط .

اولا : مادفع بالقطة والكلبين لتسلق سلالم الهرم والذهاب الى غرفة الملك ، خاصة ان علىباب الهرم حرسا

ثانيا : كيف لم يراهم اناس غير هذا العالم ،خاصة ان الهرم يزوره يوميا المئات وبصحبتهم المرشدين ؟ ثم كيف لم يكلفوا انفسهم بحمل القطة والكلاب الميتة خارج الهرم ؟

لماذا قام الفراعنة إذن بتحنيط الجثث مادام الشكل الهرمي قادر ان يحفظ الجثث من التعفن ؟ ثم اذا كانت هذه النظرية صحيحة فلماذا لا نطبقها في حياتنا ؟ ونشيد اشكال هرمية صغيرة ورخيصة فهذا اوفر من الثلاجات .

اهم مافي الموضوع ان السيد بوفيس ليس بعالم .

التجربة

عمل نموذج للهرم من الورق المقوي ونموذج لصندوق من نفس الورق ووضع في هذا وذاك عينات من اسماك ولحوم ومكعبات من البطاطس.

النتيجة

دبت العفونة في محتويات هذا وذاك بنفس الدرجة .

تجربة اخرى

وضع عينات من لحوم داخل اطباق زجاجية معقمة داخل الهرم كما وضع خارج الهرم عينات مشابهة ، ومر يومين وكانت الحرارة في الخارج اعلى منها في الداخل بحوالي 10 درجات .

اخرجنا العينات فوجدناها جميعا قد تعفنت ولم نجد اختلاف بين ماكان داخل الهرم خارجه.

اقراء المزيد

عجائب الدنيا السبع

عجائب الدنيا السبع

العجائب السبع

الذي أختار العجائب السبع هو الكاتب اليوناني (أنتيباتر الصيداوي) الذي عاش في صيدا بلبنان في القرن الثاني قبل الميلاد … لعظمة العجائب في النحت و البناء .. طلب منه قومه اختيارها ألا تزيد عن سبع عجائب , لأن رقم سبعة مقدس عند اليونانيين.

1- هرم خوفو ( بنى عام 2690 ق.م )

هرم خوفو

وهو العجيبه الوحيده الباقيه حتى الآن بناه المهندس (حم أونو).
بني هرم خوفو للملك خوفو (ثاني ملوك الأسرة الرابعة) كمقبرة له.

اقراء المزيد

حضارات تحت الماء

ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

لقد أغرق الله كثيراً من الأقوام بسبب طغيانهم وكفرهم … وجاء العلم ليكشف لنا أن كثيراً من المدن والقرى تم إغراقها قبل آلاف السنين….
قال الله تعالى ( فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) الآية 40 من سورة العنكبوت .

 

في خبر علمي جديد فقد اكتشف العلماء مدناً كاملة غمرتها مياه البحر قبل عشرة آلاف سنة، وذلك في بحر البلطيق، حيث وجد العلماء أن منسوب مياه البحر ارتفع في ذلك الزمن بحدود 100 متر نتيجة ذوبان بعض الجبال الجليدية (التي يبلغ ارتفاعها 3000 متراً)، مما أدرى لغرق العديد من المدن والقرى.

 

اقراء المزيد

أبو الهول


 

أبو الهول هو تمثال لمخلوق أسطوري بجسم أسد ورأس إنسان وقد نحت من الحجر الكلسي، ومن المرجح أنه كان في الأصل مغطى بطبقة من الجص وملون، ولا زالت آثار الألوان الأصلية ظاهرة بجانب إحدى أذنيه.
يقع على هضبة الجيزة على الضفة الغربية من النيل في الجيزة، مصر، ويعد أبو الهول أيضاً حارساً للهضبة. وهو أقدم المنحوتات الضخمة المعروفة، يبلغ طوله نحو 73،5 متر، من ضمنها 15 متر طول رجليه الأماميتين، وعرضه 19.3 م، وأعلى ارتفاع له عن سطح الأرض حوالي 20 متراً إلى قمة الرأس. يعتقد أن قدماء المصريين بنوه في عهد الفرعون خفرع (2558-2532 قبل الميلاد)، باني الهرم الثاني في الجيزة.

 

ومن المعتقد أن تمثال أبي الهول كان محجراً قبل أن يفكر الملك خفرع في نحته على شكل تمثال، وينظر هذا التمثال ناحية الشرق لذا قد تم تغيير الجهات الأصلية في القرن الماضي لتوافق نظر أبي الهول.

 

الآراء حوله

وقد اختلفت الآراء فيما يمثله هذا التمثال، فالرأي القديم أنه يمثل الملك خفرع جامعا بين قوة الأسد وحكمة الإنسان. بعض علماء الآثار يعتقدون أن الملك خوفو هو الذي بناه حيث وجه أبو الهول يشبه تمثالا لخوفو، (ولا تشبه تماثيل خفرع). والواقع أن مسألة من هو باني أبو الهول لا زالت مفتوحة للبحث.
ويقال أنه إنه يمثل إله الشمس “حور-إم-آخت”، والدليل علي ذلك المعبد الذي يواجه التمثال حيث كانت تجري له فيه الطقوس الدينية. وقد ظل ذلك راسخا في عقول المصريين طوال تاريخهم حيث اعتبروه تمثال للإله “حور-إم-آخت”، (أي حورس في الأفق) وهو صورة من الإله أتوم أكبر الآلهة المصرية وهو الشمس وقت الغروب. وقد زاره أكثر من ملك من الفراعنة ونقش ذلك بمناسبة الزيارة منهم (رع-مس) الثاني في القاهرة أو رمسيس الثاني. والملك توت عنخ آمون الذي أقام استراحة بجوار أبي الهول. الملك رمسيس الثاني كان قبل توت عنخ آمون حيث أن حما توت عنخ آمون هو أمنحتب الرابع الذي غير اسمه إلى إخناتون عندما نادى بتوحيد الآلهة تحت اسم الإله آتون الذي رمز له بقرص الشمس ولم تستمر تلك الديانة في مصر القديمة وانتهت بموته، حيث قاومها كهنة الإله أمون، الذي كانت عبادته شائعة في مصر وكان مركز معابده في الأقصر. ومن العصر الروماني زاره الإمبراطور سيبتيموس سيفيروس.

اقراء المزيد

تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى

عامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى فجر السبت 22 أكتوبر، فى تمام الساعة الخامسة و58 دقيقة صباحًا وتستمر لمدة ثلث ساعة، داخل منطقة «قدس الأقداس» بمعبد أبوسمبل، يأتى ذلك بالتزامن مع ذكرى مولد الملك رمسيس الثانى، فى ظاهرة لا تحدث سوى مرتين فى العام، مازالت تحير جميع العلماء.

 

المفارقة هنا أن يومى «تعامد الشمس » على وجه الملك رمسيس الثاني هما يوم مولده 22 أكتوبر، ويوم تتويجه ملكا فى 22 فبراير، وبمجرد أن تتسلل أشعة الشمس يضاء هذا المكان العميق داخل المعبد، الذي يبعد عن المدخل بحوالي ستين مترًا.

 

قبل عام 1964، كان «تعامد الشمس» على تمثال رمسيس يحدث يومي 21 أكتوبر و21 فبراير، إلا أنه بعد نقل معبد أبوسمبل بعد تقطيعه لإنقاذه من الغرق تحت مياه بحيرة السد العالي في بداية الستينيات من موقعه القديم، الذي تم نحته داخل الجبل، إلى موقعة الحالي، أصبحت هذه الظاهرة تتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير.

 

ويستند «تعامد الشمس» إلى حقيقة علمية اكتشفها قدماء المصريين وهى أن لشروق الشمس من نقطة الشرق تماما وغروبها من نقطة الغرب تماما في يوم الحادي والعشرين من شهر مارس ثم تتغير نقطة الشروق بمقدار ربع درجة تقريبًا كل يوم إلى ناحية الشمال، حيث تصل في شروقها إلى نقطة تبعد بمقدار 23 درجة و27 دقيقة شمال الشرق في الثاني والعشرين من شهر يونيو.

 

وتبين أن القدماء المصريين إستندوا في اكتشافهم إلى أن الشمس تمر على كل نقطة في أثناء شروقها وغروبها مرتين في كل عام، وأن المسافة الزمنية بينهما تختلف تبعا لبعد كل نقطة عن نقطة الشرق تمامًا.

 

و«تعامد الشمس» على وجه رمسيس الثاني مرتين في العام، يومي الثاني والعشرين من شهر أكتوبر والثاني والعشرين من شهر فبراير، جاء نتيجة لاختيار قدماء المصريين نقطة في مسار شروق الشمس تبعد عن نقطتي مسارها زمن قدره أربعة أشهر لتتوافق مع يوم 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام، ثم قاموا ببناء المعبد بحيث يكون اتجاه المسار الذي تدخل منه الشمس على وجه رمسيس الثاني من ناحية الشرق من فتحة ضيقة.

 

وجعل القدماء المصريين هذه الفتحة ضيقة بحيث إذا دخلت أشعة الشمس في يوم وسقطت على وجه التمثال فإنها في اليوم التالي، تنحرف انحرافا صغيرًا قدره ربع درجة وبهذا تسقط الأشعة في اليوم التالي على جدار الفتحة ولا تسقط على وجه التمثال.

 

يشار إلى أن هذه الظاهرة اكتشفت في عام 1874 حيث قامت المستكشفة «إميليا إدوارذ» والفريق المرافق لها برصد هذه الظاهرة وتسجيلها في كتابها المنشور عام 1899 (ألف ميل فوق النيل) والذي جاء فيه «تصبح تماثيل قدس الأقداس ذات تأثير كبير وتحاط بهالة جميلة من الهيبة والوقار عند شروق الشمس وسقوط أشعتها عليها».

 

تجدر الإشارة أن ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني يبلغ عمرها 33 قرنا من الزمان، جسدت التقدم العلمي الذي بلغه القدماء المصريون، خاصة في علوم الفلك والنحت والتحنيط والهندسة والتصوير.

 

الجدير بالذكر إن الدكتور خالد العناني وزير الآثار قد غادر صباح اليوم، إلى مدينة أبو سمبل ليشهد تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل معبده فجر السبت، وتتضمن الزيارة احتفالات فنية وثقافية، كما سيلقي محاضرة علمية أثرية بمناسبة هذا الاحتفال.

اقراء المزيد